تفثير الحياة عن(الطالب
الصغير)
(الطالب
الصغير)(يداوّم الحضور)حاضر دائمًا. و(يكره)يَرْغب
عن (الغياب)الغائب (عن درسه)(المثير)المشَوّق اي يُثير
الإهْتِمامِه. و (تراه)تنظر الطالب, هو يذهب إلى المقاصِد (في الصباح)مبكّرًا.
و (لفصله)في الفَصْل, هو(يطير)يَعْفِى اي يدرس بمَشِئْه (بغمرة)بغير
إجْبار اي بغِيْرَة (ارْتياح)اسْتِراح اي فَرْحان.
ثم
(تراه في الطريق), هو(يقول)يتحدث (للصّديق)مع صَدِيقُه (في
حالة الغياب), (كأنّني)(غريق)غارِب فيها. إذا (لوساعة)الوقت قد
(أغيب), (أحسني)أحْسنْت (غريب)مشكلة (عن كل)(رفقتي)صُحْبتي,
و(صفّي)حفظ في (الحبيب)الدّراسة و العلوم وفيها.
(مثابر)مجتهد
في (همام)الأمْنِية اي الأمل (على مدى الدوام)إلى مَدّى الحياة
اي البقاء. و (يرمقه)يلحظ اي ينظر إلى (الجميع)الأساتيذ و
الأساتيذته (بنظرة احْترام).
(الطفل)الطالب
(المجتهد)الحماسة في الجدّه (لا يغيب عن درسه), (لأنه يدرك)أنّه
يعرف (جيّدا). (أنّه بذلك), (لن يكون)(موضع)مُسَبّب (احْترام),
(لا عند)ليس لِ (أبويه)والِدِه, (ولا عند أصدقائه), (ولا
عند جيرانه)جارِه اي أمّة.
هو(يحترم)(الدوام) دائِمًا, و(لا
يكثر الكلام). إذا(يلقي)يُواجِه (على الجميع) با(تحية السلام)يقول السّلام عليكم ورحمة الله وبركآته. (مؤدّب نظيف)أدب الطالب هو أدب الصالح بحفظ النظيفه, (مزاحه)ملاحظ
صائبه اي نُكْتَته (خفيف)غير خطير. (مبتعد)متدارك (كثيرا
عن كل)(ما)يعنى اسم موصل (يخيف)له.
اذا (في) علم(النحو)
و(في) علم(الحساب)(ينظر)يقرأ أو يدرس كل(في الكتاب).
و(يحفظ)يتذكّر (كل درس)(ليحسن الجواب)ليستطيع أن يجيب
السؤال.
(إن)اذا (جائه) وقت
لل(إمتحان), هو(يكرم)يفرح بذلك و(لا يهان)يتَحَسَّر على ذلك. (لأنه)نحن الطلاب أيضا(نجيب)بذلك, (و يحسن)في (البيان)الإيجاب
عن ذلك.
والأخر (بوافر)بكثير
على (اجْتهاد), ف(سنبلغ)سنصل إلى (المراد)ما نريد. (فننفع)فنحصل
الحكمة و البركاة في(العباد)بزيادة "ة" اي العبادة, (وننفع
البلاد).
الحمد لله, عسى أن تكون
مباركة لنا.
المفسّر: أحمد حياةالدّين
